إي-تاسك

مدونة إى تاسك

زيادة الإنتاجية وإيجاد وقت أكثر للعائلة.. 10 مميزات تشجعك على العمل عن بعد

أثبت مجال العمل عن بعد قدرته على مساعدة العديد من الأفراد على تحقيق طموحاتهم المهنية في الكثير من دول العالم وفي قطاعات مهنية مختلفة، بدأ الأمر بإنجاز مهام الكتابة والترجمة ثم تطور إلى التصميم والبرمجة حتى وصل مؤخراً إلى إمكانية وضع خطط إدارة ومتابعة تنفيذ مشاريع كاملة عن بعد.

هناك عاملان ساعدا على زيادة إقبال الموظفين على طريقة العمل من المنزل في مختلف التخصصات، أولها ما أثبته الرواد في هذا المجال من نجاح وتميز وإنجاز حقيقي لأعمالهم رغم بعد المسافات، والثاني المميزات التي تمتع بها الموظفون عن بعد ونقلوها إلى غيرهم مما شجع المزيد والمزيد على خوض نفس التجربة. لذا نستعرض لكم فيما يلي 10 من أهم المميزات التي تشجعك على العمل عن بعد:

اختيار مجال العمل المفضل

كثير منا يجد صعوبة في إيجاد عمل متوافق مع مجال دراسته أو عمل يحقق من خلاله هواية يحبها، إلا أن نظام العمل عن بعد ساهم بشكل واضح في حل تلك الأزمة، حيث أن هناك العديد من هواة ومحترفي الكتابة –على سبيل المثال- اتخذوا من خيار العمل عن بعد وسيلة مضمونة لعمل ما يفضلونه.

نفس الأمر فيما يخص العمل في مجال التصميم أو الرسم أو التعليق الصوتي، وغيرها، فإن كنت لم تتمكن من امتهان ما يحلو لك في حياتك الوظيفية التقليدية، لازال هناك فرصة واسعة لتحقيقه عن طريق العمل عن بعد.

توفير وقت التنقل إلى العمل

يعتبر توفير الوقت المهدر في التنقل والمواصلات اليومية من أهم مميزات العمل من المنزل فبهذا لن تكون في حاجة إلى استهلاك وقتك في انتظار وسيلة الانتقال ولا الوقت المُستهلك في المسافة بين منزلك وبين مقر العمل، خاصة أن تلك الأزمة يعاني منها الموظفون يومياً في أوقات الذروة عند خروج الطلبة والموظفين ولكنك أصبحت في غنى عن كل هذا.

توفير المال

لا شك أن مبدأ العمل من المنزل يساهم في توفير الكثير من النفقات اليومية، فعندما يكون عملك من منزلك، تصبح في غير حاجة لتبديل ملابسك ولا استهلاك وقود سيارتك أو ركوب مواصلات ولا حتى شراء الوجبات الجاهزة من المحلات كما يفعل الكثيرون.

زيادة الإنتاجية عند العمل من المنزل

يساعد العمل من المنزل على تنظيم الوقت واستغلاله بصورة أكبر من موظفي المكاتب لأنه عادة لا يكون هناك فرصة لانقطاع سير العمل ولا التشويش كما يحدث في الشركات والهيئات، وهذا يساعد على توفير وقت مستقطع للعامل عن بعد في تعلم مهارة جديدة أو الحصول على دورة تدريبية في تخصص إضافي يزيد من مهاراته وينميها.

يذكر أنه سبق وقامت جامعة ستانفورد الأمريكية بعمل دراسة على الموظفين في كلا الاتجاهين، ووجدت أن العاملين من المنزل يكونون أكثر إنتاجية بنسبة تتخطى 13% عن العاملين في مقرات العمل التقليدية.

إمكانية قضاء وقت أكبر مع العائلة (التوزان بين الحياة العملية والشخصية)

يساعدك العمل عن بعد في توفير وقت كثير وبذلك يمكنك زيادة فترة الوقت التي يمكن أن تقضيها مع عائلتك وتعتبر تلك الميزة الأهم بالنسبة للسيدات على وجه الخصوص، حيث يمكنهن إيجاد وقت أكبر للقيام بمهام المنزل وكذلك رعاية الأطفال عند تمكنهم من العمل عن بعد، فكل ما يحتاجون له هو إيجاد وظائف مناسبة للنساء عن بعد.


المكتب المتنقل

عند احتراف العمل عن بعد تصبح قادراً على تغيير مكان عملك يومياً، اليوم سيكون العمل من المنزل، غداً من المكتب، بعدها من مقهى أو حتى متنزه، فطالما تستطيع نقل أدوات عملك معك لأي مكان، سيمكّنك هذا من التمتع بمكتب متنقل وتجديد يومك بشكل متواصل.

مكتبك من أي نوع

لا يعتبر مكتب العمل والأدوات مشكلة على الإطلاق عندما تحترف العمل عن بعد، فيمكنك الاعتماد على منضدة عادية أو مكتب صغير ليكون هو مكتبك المريح دون التقيد بمساحة معينة، وهو نفس الأمر في حالة إن احتاجت لإجراء اجتماع بالفيديو مع زملائك فكل ما عليك هو فتح كاميرا اللاب توب لتجد نفسك داخل الاجتماع وأنت في مكانك.

العمل عن بعد أكثر تركيزاً

يساعدك البعد عن الموظفين والعمال في إلغاء فكرة التشتيت بدرجة كبيرة واستغلال كامل الوقت فقط في إنجاز وتسليم العمل، كما يساعدك العمل من المنزل في أخذ غفوة قصيرة في نصف اليوم ومعاودة استكمال عملك بذهن متحفز أكثر من موظفي المؤسسات.

 

تجنب سياسات العمل في المكتب

يعفيك العمل عن بعد من الالتزام بسياسات العلم في المكتب ومنها مواعيد الحضور والانصراف والراحة والالتزام بزي رسمي، وأحياناً الاضطرار للتعامل والاحتكاك مع بعض الشخصيات والموظفين التي ربما لا تكون محفزة لك، كما أنك بذلك تكون قد تجنبت بعض الاجتماعات الروتينية واللقاءات الغير مجدية لك.

قابلية أعلى للتعلم

يتيح توافر الوقت والمال الفرصة للمستقلين أن يتعلموا أكثر وخاصة مع وجود المواقع التي تقدم دورات تعليمية أونلاين، وبذلك تزيد قابلية التعلم أكثر من ذي قبل وتزيد معها مهارات المستقل وفرصه في تطوير عمله وهو الأمر الذي يعتبر من اهم أسرار وخبايا النجاح الوظيفي.

(0) تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

ضع تعليقا على المقال